تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حين وقع عثر من ظهره هج الجواد وطلب البر الاقفر ولا عاد اجد نقظر ولشك ان مذ الچاد كان امتر لا كل البيد للامام على ابن إبي طالب كرم اله وجهه وهذ كملام يزهل العقول والافهام وانا والله ما اتيت عهذه السيرة الاحق ولا رويت وقايعا الاصدق ووالله ثم والله ثم والله اني ما زدت فيها الاتوقيع الكلام فرتبته ووقعته على التمام قال الرلوي وكان الى عرب الجاهلية لفوس وحميه ونخوة 3 عريية وما كان قصدهم الا يتفاضلون على بعضهم البعض با لوقايع المسممه فاذلهم الله وقيرهم واخذلهم يعنتر بن شداد واخمد ذكرهم وشجاعتهم وجبابرتهم ومجقهم واهلك الجبابرة تمهيدا للبلاد ولقدوم سيد العباد ولما بلغه عن فروسيته وما عمل في فرسان الچاهلية فقال لوعاش عنتر بن شداد وجاني سددت به قطرا من الاسلام قال الراوي ورجعنا الى حديشا الاول ولم يزل عبدهياف على هذا الحال وهو يفعل هاه الفعال حتى وسط ماية حصان د وبهد ذلك احضرما له جواد ادهم كانه الاسد القشعم وكان هذا الجواد ثايت بيي الهال يوم الحرب والقتال تعتو ذلك ركبه وطليب للغهره وزعق نعفة منكرة واكثر الصياح جتي زلزل الجبال وهربت من قدامه الابطا ان فغاص في ذللك العساكر الى كانها نهر الراخر هلم عوض لنمه ان يطلب من احدا 1

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٦٥