تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هياف فانه اراد ان يبرز الى الميدان وموقف الحرب والطعان وبروي بني عبس حر به وفتما له فحلفت عليه ملوك الهند والسند وقالوا له وزراه واكابر مملكمته وملوك السودان واهل الزخ ومن يكونوا ياملك هولا الرعاه الحلا بين اللبف با لفلاه لاسبما عنتر الذي لايحمد على فعا له ولا يشكر فتحن غدا نطبق عليهم بجموعنا وندوسهم بجوافر خيولنا لاننا اليوم احتقرنا بهم حتى وصل البنا شرهم ولكن غدات غد نرويك ما نفعل بابطالهم وكم نقتل من ساداتهم واقيالهم فطاب قلب عبد هياف بهذا الكلام وانشرح خاطره وابدا الابتسام هذا ما كان من هولا واما ما كان من اعتر ابن شداد اول ما اصبح الصباح اراد ان يركب و يبرز للكفاح فا صبرت عساكر الهند بل حملت من وقتها وساعتها على بني عبس فا اتقاهم عنثر واولاده وحلفاه حتى تطايرت الروس وهلكت النفوس وتضاربوا بالسيف والدبوس واشتد البوس وكان عليهم يوم عبوس وتصادمت فيه الخيل وعظم الحرب والويل وجرى الدم كا لسيل وصار النهار كاليل واقبلت الوكب مثل السبل وجمرت الدما علي اليواعد سرايل وكلذ البكما والعويل وعمل الصارم الصقيل والرمعح الطويل وجرى البم وبالح ولمت يغلر الصنلح وقدب الى فض لاريلح وتحسر الحجيان على الرواح وقال الشجاع لا براح وشربوا كاس المنون غبوقا واصطباح وتاسفت الابدان علي مفارقة الارواح

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٦٢