تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد جال فيهم وافنام فراحواحيارى تاك الصفات قال الراوى ثم ان عنر اطبق على تلك الرايات التي تحتها مرارة الموت وقد حمل عليه وصوب السنان اليه ثم انها انطبقا والتصفا وقد ملها غيظا وحنقا وجا لا واعتركا وتشابكا وتماسكا الا ات مرارة الموت ام يثبت قدام عترالا القليل حتى حل به الموت والتتكيل لان عنتر كان فارس اهل زمانة وفربد ر عصره واوانه ومرامرة الموث ما كان من اقرانه ولاهو من رجا له ولا يعد من اشكاله هذا وعثرا لطبق عليه كانه القضا المنزل واسرع اليه كالنه ربم الهوب او الما اذا اندثى من ضبق الا بوبه وطعده بين ثدبه اخرج الرمح من بين كتفيه ولما نظرت عساكر الملك عبد هياف الي مرارة الموت وقد حل به التلاف فحملت يفي ستماية الفس عنان من الابطال والشبهان وثبعها ما يتين الف نن السودان فرمت البض عن روسها وهانت عليها يقوسها وحملت على عنثر وولده الغضبان واختلطت الشجعان با لشجهان ولما ظرث بني عبس الى ذلك الشان حملت وكانت نارها بردث فردت انضرمست وزاد نارها اشتعلت واطبقت عليهم وما امهلت ولا عنة خيلها ارسلت فاعتزت الجبال لمنملتها وتزلزات وفي اوايلبا دريد وهاني وغصوب وميسره وعروة والهطال كانه المنار المعره وحمل غثم ابن ها لك وزيد الخيل وحمل الربسطام وعامر اين الطنيل وحبات الفرسان وانطيةواعلى بعضعلا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٥٣