============================================================ الفلاه فقال مرارة الموت وماذا تكون ابطالهم حتى تخرج انت الى ققالهم ثم ان مرارة الموت بعد ذلك المقال تقدم بن معيمن ت الرجهل وكان الملك عبدهياف ترك على مدينة كسرى تساكر مثل اللراب لانه كان كل من اتي اليه يطلب منه خبز؛ مطيه ويخلع عليه حعى صار في ام لا تعد ولا تحصى بعدد الرمل والحصا فلما سار الى قتال عنتر ترك على المدابن نصف العسكروسارهو في النصف الاخرولما كان في ذلك اليوم الموصوف تعدلت الميات والالرف وحملت الفرسان والتقت النجمان با لشجعان ثم حملت بني عبس وقد سدت برماحها عين الشمس فلما نظر عنتر الى ذلك الجمع الذي اجتمع كادت عينه ان تدمع وقلبه .
ان يتقطع لانه ذكرما جرى لابنه ثم حمل فارتح لحملته السهل والجهل وجمال فيهم بقلب قوي وجنان جري وصاح فبهم يااندال العرب دنا منكم الموت واقترب ثم جعل يصيح يابنى عبس النار القار البدار البدار انفوام عنكم العار واحموا حريهكم من الاسرا والاضرار هذا والغبار قد خبم على الافاق وكثر الصياي والرعاق وبلهوا بامر لا يطاق وبلغت الارواح التراق وطلبوا الاعدا يا لرمايح الدقاق وقام الحرب بينهم على قدم وساق هذا وعنثرا قد اخترقها واقلب اولها علي اخرها وزعق في فرسانها فاذلها وطعن في صدو رها فيابلها وبدد الجوانب والاطرف فتفرقت من مين بديه عصا كر عمهد هيراف واشعل عنتر فار الحرب واصلاها: 1