============================================================ منه العذاب الاليم قال الراوي وكان هاني لما ان وقف مرارة الموت اخذ اصحابه وسار بقتفي منهم الاثارهذا وقلبه عند شيبوب وولده الخدروف وفواده مليم ملهوث ولم يزالواسايرين وهم با لنصر فرحانين حتى وصلوا لقومهم فدقت لهم البشاير وفرحت بهم العشابر وطلع عثار واللك فيسه أل ماناهر كذ اك دريد ابن الصمه فسا ولا ونعت العين على العبن تراءوا كلمهم عن نظهور الخيل ووقعوا على بعضهم البعض ولما صاروا على وجه الارض فصلروا يقبلون عنثر واللدموع من اجفانهم تششروهم يقولون باب الفوارس هذا الذى نخن فبه اضغات احلام لو منام او من صحيح اعلدك الله علينا فنال لهم عنقر اعلموا ان تلما قدره الله علينا لابد ان تلقاه ولا يجد 1 هريس من فضاه والحمد لله الذي كاتت الاخرة للي خيرثم انهم سارواجميعهم الى عند العسكروما فيهم الا من فرح واستيشر فلما وصلوا واستقر بهم النرابل الى الخيام سال عنتر اخله شييوب عن علة ان كان وفع لها على اثر لوسمع لها خبر فقال والله يابن الام ما رايتها ولا امكتني ذلك الوقت ان اسال هنها من كترة البشروما قدرت على غير هذا القديير اي والملك القدير ثم لن عنتر امر لهان بخمس روس خيل واعطا تذلك لعامر بن الطفيل وغشم اين مالك واما عروة اعطاه سبع خلع وكان الملك عمد هياف لما سمع بهذا الخبرحمل يجمبع العساعرا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي