============================================================ دما يني فكرى انه عيش بعد ما مات وبعد ذلك اقبلت الاساري علي شبوب وفا لواله بصر كف تفعل في خلاصنا وتحتال من قبل ان تفطن بنا مولاي الاندال قال شببوب فتقدمت الاسارى وجسيت تلك السلاسل والاغلال فلم اجد فيهم حيلة متال وكان تنق كل واحد منهم طوق من الحديد وهو غليظ شديد قال شيبوب فتقدمت الى عروة ابن الورد وجسيت الطوق الحديد وانا خايف لايحس بي احد من العبيد واذا وقعت ايدى بحلقة ضعينة فعالجتها وكسرتها واطلقت عروة منها وقلت له فم الان يا ابى الابيض فتد زال عنك الهم والتكد فقام عروة ورجه ونع وهو كانه قدانصرع فقال له ما لك با ابى الابيض تقال له ياشيبوب اصبر علئ حتى بهدى روعي ويقل هلوي لان الشدا وهن قواي واساعلى اكتافي فقات له هذا قول مثلك مع قوتك وفضلك ولكن انا ما بقو يجببنى اصطبار مخافة من هولا الاشرار ثم اني ملت على العبيد ذبجت منهم اثين وخمسبن عبد مدددنهم على الصعيد وكان شيوب ياتي الى العبد وينام الى وبمديده و يديجه من الوريد الى الوريد وبعد ما يذبجه يشق بطنه حتى انه لا يشخر يفيق الذي الى جانبه فلما نظر عروة ذلك جل م سدمعل المنه نال شيرب ذفدمت الوحد على كتفي وهو لا يطيق ان يضبط روحه من خلفي ولا زلت اغدوا به ورجلاه تشحط على وجه الارض والفلاه حتى وصلت به الى د
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي