تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لا ان ربيعة لماسح من عهروذلك الكلام الذي تقدم قال باعمرو اما انا اسمي ربيعه ابن زيد المكدم فلماسمع عمرو هذا الكلام قال يالعرب الكرايم اريعه انت ابوله كان صدبفي وفى الشدايد رفيقي ابها البطال النخرير وانا حملنك على كتفى ولد صغير مرار كثير فلما كبرت ياريعة تفمل بي هذه الفعال ونكلت بي هذه النكان وابوك كان اصدق الناس ألى واحضاهم لدي ثم ان عمرو اعتنقه فاستحا ربيعة منه ورد عليه ايضا درعه واصطلحا صلحا شاقيا انهم 3 ارضه فصار عمرو بين قومه وهويمدح ربيعة ويقول خليلي ان الصدق اليق بالفتا وانك ملزوم به حبن تسال قد يطمع الانسان في الامرجاهلا ورسل منايا العزم عنه تبطل فان يال مايرجوه من كل حاله فعم فليلا فهولاشك برحل اذ اكنت معتا دالحروب تخوضها فلا بدان تلقا شجاعا وقسطل - قنم من ذنا في قومه متواضعا شفيعا على اخوانه متذلل وجود القتا يين البرايا يزيته وخيرنه بالدهران كن يعتل خذاخبري نبيك حال ولاتكن اى المن ميا لا فذو المن يخذل خرجت بقومي من ز ييد جى جح مجوانة تطوي الفلاة وترفل سر ينا فصجنا كنانة سرعة بعزمة صدق تترك القوم هبل لانسنا السابا . ية ل حمهم على حد ما كاطله نعول

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤