تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايع الال الات وحات اعن التان رذا الشيم واذم اهل البخل وامدح اهل الكره واهجو الجبان الدليل وامدح الابطال والفرسان البهاليل فصار واكنا سمعوا مني تلك المقالات يزيدون لى في الانعام والكرامات وانا بع هذا لحال انظر يمين وشمال لعلى ابصراحد من الرجال الذى انا س اح ر و م درده عندهم في الاعتقال في دض الاحجار وفيها عامر ابن الطفيل وغشم ابن مالك وذو نظرت الى ذلك الحال علمت انهم قد اسروا بعد جماعة من الفرسان وقد جرى لهم حروب وطهان والاسارى قد شدوامنهم الوثاق وجعلوا في اعناق م الاطواق فجعلت انتظر البهم وانا مز مرم مذعور واذا بعروة بينهم ما سور فحرت في امرهم وقصنهم ولا اعلم كيف كان سبب اسرهم ووقعنهم هذا وعروه من عظ ما هو فيه من الاسر والواق يتلهب بنيران الاحتراق واجفانه تهطل با لدموع و ينشد من فواد موجوع ويقول عى الاسر الذى امسيت فيه يكون الى غد فرج قريب ب وباين خايف صب حزين وباتي امله ابر غرسب لفقدك عنتر ذلوا اموال لم مم اذا دعيت حروب ايجلوها بضربات المواضى وعهد العبد عن جمع يتوب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٣٨