============================================================ له معين ولا نصير لانه فقد اخاه واولاده وعدم صبره ورشاده وقد قعلوهعم هولا الاوغاد اولاد عنتر ابن شداد واذا قوهم الموت والعذاب قال الراوي قال لي شييوت يما اصمعي فينما انا داير بين المضارب وكل من نظرني يطعمنى ولاجل حالي يرحمني الى ان وصلت الى عند جماعة مجتمعين وهم كالحلفه داير بن فدنوت منهم لا كشف عن حالم واستعطي منهم واذا لقا بسلسلة عظيمة وهي مشدودة الى جنب شجرة وفي تلك السلسلة خيول عربيلة نحو ثلاثين الف جواد لم يوجدذ مثلهم في ساير البلاد وانا طول عريياسل الخيل واعسعس عليها في النهار والليل هذا والارجال جلوس حواليهم وبينهم قصع وجقان ملانات طعام والاقداح بينهم دليره وهم مقلديمن با لسيوف الهنديات وعلى روسهم البيض العاديلت فلما شاهدتهم ودنوت منهم ففلت لهم حيتم صباحا ولتميتم تجاحا اعلمو ايالوجوه العربب والسادلت من ذوى الرتب التني رجل من المساكين قد النحلني الكيروجار على الزمان ورماني با لويل والحرمان فلا سمعوا مقالى رتوالحالي وقالوا زر يلوجه العرب الحماد . واجلس وكل معنا من هذا الزاد قال شيبوت فدنوت مني وجليت الي جانيهم واظهرت الجوع والذل وانا اكل من ذلك الطعام ولدعي للاقوام ثم الهم سالوني عن حالي وعن تغير احوالي وقالوا لي ياوجه العرب من قعل بك ذلك
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي