تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العرب الى ان وصل الى العساكر لما راوه انكروه ومسكوه وعن حا له سيلوء فقال لهم ياقوم انا رجل شاعر اقصد ارباب الكرم والمفاخر وقد سمعت بكرم هذا البطل الهام والاسد الضرغام وقد اتيت قاصده وانا طالب من رفده فلما سمعوا الى مقاله ونظروا الى صنته وحاله اخذوه واتوا به ال قدام الملك عبدهياف وأو قفوه قدامه فعند ذالك خضع له وزاد في الكرامة واشار الخدروف يمدح عبدهياف ويقول قصدت الى هذا الهام اخوالوغا همام شجاع اروعي سميدع له همة تعلوا على الخلق رفعة مليك حوى كل المكارم اجمع القد قهر الاعا في ساحة الوغا وعادت اراضمهم تريوفي بلقع بهيدى البيدا اذا قارباله دا وبطعنهم بالرم وهو المروع وبضر بهم بااسيفه حتي تراهوا حيارى ومنهم بالحسام مقطع بعجون في الا قطارى من عظ باسه بشنت ابطا لا لم اس يرجع بفيض على القصاد اذ يقصدونه بجرسماح من اياديه ينبع ويفير بالاحسان من جا تحم فذاك ل فى ذروة العزموضع اياعيد هياف الشجاع اما ترى لفقري وحالي هكذا اتضرع فلا رلت في عزمدا الدهردايما وفرح مقيم لاتكاد تروع قال الراوي فلما سبع عبد هياف شعر الخدروف صغي اليه وصار ملهوف وقال له طب قلبا ابها الشاعرلقد اطربت في يقالك واعذبت في نظامك ولكن اخبر ني من اين اقبلت ومن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٣٣