تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العرب بيهمها المنكا ثر ثمودبهم وطلب المسير فطلبو اولاد العبوز المسير معه ويين يديه *ارموا انفسهم عليه فقال لاوذمت . 1-ل2 العرب لاسار احد متكم معي في هذا السبب بل انتم تكونوا مكاكم متيمين عند امكم فاذا سمعتم اني قدانتصرت والى هذه العساكر قد كسرت فذلك الوقت سيروا الى عندي حتنى افعل معكم طافتي وجهدي قال الراوي فلما سمعوا منه ذلك المقال ما قدروا يخا لفوه فيما قال ثم انه ودعهم وسارحنى وصل ال ذلك الوادي الذي اشرواله عنه وانهم نظروا فيه الجواد فلما دني من فم ذلك الوادي واذا به تد سع حس جواده الامجر وهو كلما نظرشح صهل وهدر واقلب الوادي با لصهيل كانه ناقة قد ضل عنها الفصيل ولما نظاره عنتر و عرفه زعق وافرحاه من بعد ترجاء بامرحبا بطلعتك يا ابجر فلما سمع الابجر صوت عنتر حمحم وفرح به وعليه هج ولم يزل ساير حتى وصل اليه وصار بين يديه وباسه عنتر بين عينيه وشد سرجه عليه وفي الحال صار في صهوته ففرح الامجر بركبته وطلب البروالقفار وفلب عنتر من اجل عبله احترق بنار ولم يزل ساير ليلا ونهار يقطع القفار حت وصل الى الميدان وتلك الديار ونظر العساكر متقابلة والجيوش حلفله فطلب الميدان فوجد ولده الغضبان في وسط العسكر في براز الملك الاخضر فعند ذلك حمل على الاثنين وجال على الفارسين

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٣٠