تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذلك حار الغضبان وزادت به الوساوس وحارمن تلام ذلك ه وعره ما نطره فى غير ذاك اليوم وما كان ذالك الفارس والبطل المداعس الاليث الطراد وحية بطن الواد فارس الرمان وحاوي قصب الرهان اسد الاساد وقادح النار من غير زناد الامير عنترا بن شداد فعند ذلك قال له الغصبان ايها الفارس الشديد والبطل الصنديد بنمة العرب وشهر رجب والرب الذي اذا طلب غلب اخبرني من تكون من العرب لان فلي من فعلك قد انسلب وفوادي فيك قد التهب لاني تلما اردت اجذ لك في الطلب كان لي مانع يمنع ني ولا ادري ما السبب وما كان الا شمايلك عبسبه عدنانه ياذو الهمه القويه فقل لى من انت والاذابت مهجتي وانفطرت مرارتي فلما سمع ذلك الفارس من الغضبان كلامه علم انه من قصته حيران فقال له وبلك ياغضبان ما اعجل ما نسيتنى وانكرتني وانا اقول في نفسي يانضبان انك ما كنت تساني على طول الزمان فاذا نسيت والدك فيمن تفطن بالبث الطراد انا ابوك عنترابن شداد فبهت الغضبان من هذا الخبر وعلم ذلك الفارس انه ماصدقه فقال له الغضبان لا تفكرني بافتا بمن راح واندثر فقال بلى وحق من خلق الشمس والقمر وانبع الما من صم الحجر وحكم با لفتاعلى ساير العبيد وقدر والبيت العتق المطهر انني انا ابوك عنتر وقد ردني عليك الذي

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١٨