تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النطاح ولم يزالوا فى حروب حتى دنت الشمس الغروب وتعد ذلك رجعت للعساكر عن بعضها بعض بعدما امتلات بالفثلا جنبات الارض وباتوا الهان اصبح الصباح واضا بنورء ولاج كان ول من بهزالى المدان طالب الحرب والطعان النخبان لعله ان ياخذ بتار ايه عنتر فطلب الميدان وفادى المملك الاخضر ابرز الى مقام الاخطارحتى اخذ منك ومن عسكرلك بالثارالا ان الغضبان ما تم كلامه حبى برذ اليه لملك الاخضر والبطل الغضنفر الى حومة الميدان ومحل الضرب والطعان وهويجر فناته على وجه الارض وهي مصفحه يصفابح الحديد متقلد بثلانه سنوف وعلى جسده درع وعلى راسه خوده عاديه كانها القبة المبيه وتمشه جواد ادهم بغرة كا لدرهم اذا صهل يكماد يتكلم ثم حمل على الغضبان وصوب نحوه با لسنان فتلقاه الغضبان بقوة حملته وفروسيته وجالا الاثنين حتى حيرا بعمالهما نظر كل عين وبعد ساعة القيا الرمحلن وجذبا السيفان الذي هي اقرب الى تلاف الارواح وعلامنها الصباح واخذوا في ضرب الصفاح 3 ونجبت من قتالها الفرسان وخرس اللسان وتعبوا من ضرب الصارم البتار الى ان انصرم النهار وقسطل الغبار وغابا عت الا يصار وايقدا بالبوار فيناهم على ذلك البوار و كل واحد منهما قد استقتل وايقن بحلرل الاجل وادا بفارس انحدر من بين أنلك العاكر وهو مضيغم ملم وزعق يين الصفين وطلب الفارسين اا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١٦