============================================================ على فرسانه فاتوا اليه واوصلوه الى فومه وقد سمعتم قبل هذا الكلام ما فاسامنه ابوه عنتر وكيف ترك مقري الوحش ملقى معفر ولما نظر الملك الاخضرالى ذلكالامر المنكر حمل على ميسرة حملة منكرة وتصادما صدمغين قاطم ئين وحان عليهم الحبن وزعق على روسهما غراب البين وتعاركا بهمات وزمجره وجالاط ويلا واعتركا مليا وما زالوافى كر وفرواخذ ورد وهزل وحد الى غروب الشمس وقد تعجبث بثي عبس من ثبات ميسرة وبعد ذلك تفرقوا بعد ما صار بينهم ساعة مكرة ونرات العساكر واوقدت الغيران وتحارس الفريقان الى ان طلع النهارو بعد ذلك ركبت العسكران وطلبا الميدان وكان في تلك اللبله ارسل عبد هياف يقول للملك الاخضرانت بارزت فرسان الجاز غليوك وان فرجهم با لبران فلا تبارزهم بل احمل عليهم بالجمع المتكاثر ولا تخالفني واسمع مني وان كنت عاجز ارسل عرفني وحدثه الرسول تلك الليلة بهذا الكلام وكانت قد اصطفت العساكر بالجه له فامر الملك الاخضر عسا كران تدهمهم بالحمله على غفاه فالتقتها بني عبس وبني عامر وانصبت عليها انصباب الغيث الماطر وحمل دريد ابن الصمه وحمل زيد الخيل وابوه المهلهل وحمل بسطلم في بنى شيبان وحمل روضه ابن منبع في باقى الفرسان وحملت جميع ابطال الحجاز وقد بطل في ذاك اليوم البراز وكان الغضبان افى ذلك اليو الخذيده عامود حديد وحمل على ذلك الجن لا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي