============================================================ 2 والموت دان اليه وهو في وجل والكاس مملوة بالموت مندفنه وما ابا لي بان القاه في غصص لكن عليه حشاي عنه محترقه ستي زبيبة ابكي واندبى بطلا ولا تملي عليه الحزن والشفقه غريبة قل حابيها وناصرها واصبحت من فراق الابن محترقه لا تفرحون بنصر سوف تلحقكم اسد تبارزكم نلحرب مستبقه ه جايلات على خيل مضمرة لهم سيوف تقد البيض والدرقه قال الراوي فلما سمعوا بني عبس مرثية غصوب في ابيه عنتر ما فيهم الامن اجرق دمعه وتحسر ثم انه بعد اتشاده حمل على قارس وطمنه نكسه عن جواده وثاني اعدمه حياته وثالشينم بتداولاده والراع جدله على نناه والخاس دحاه والمادس القه برققاه والسابع خضبه بدماه والثامن عجل قناه والناسع مدده على للوطاه والعاشر فارق دنياء ولم يزل يتزل اليه فارس بعد فارس حنى قتل منهم ماية فارس فبينما غصوب في الميدان وهو يجندل الابطال واذا قد برز البه فارس اسود كاته قطعة جليد وكا فارس شيد بد و بعال صندود و كان اسر الفزرسان وا كل غنارة العربان ثم انه زعق على غصوب كانفا سد كاوب وقاتله بقلب اقوى من الصخر وجنان اجري من تيار البجر ظلم تكن الاساعه حن طعنه غصوب فاذا هو هلى الارض مكبوب وحمل علي القرسان وفتك في الشجمان فبيتما هو كذلك اذ البرز اليه فارس وصدمه وصرخ فيه وقال له ويلك الى اكم مذال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي