============================================================ 51 11 الا قل العبيد وعندي هذه الفرساي الصناديد ويقال عني ان الملك عبدهياف قد بارزعيد من العبيد وهو صبي لانبات بعارضيه لكنت برزت اليه واخذت روحه من بين جنبيه فعندها نهف فارس من العسكر كبير الهامة طويل القامة فقال ياماك ومن هو هذا الذي يقال عنه الغضبان حتى تبرزله انت ايها الملك لهام بل ارسلني البهوانا اتيك به اما اسيرواما قنيل ولكني اريد حملة من هذه العساكر فنال عبد هياف معك من شيت فاتفب ثانية الاف فارس ممتد للمروبب مداعس فارنى الغضبان طليعتهم افبلت عليه ارسل من عسكره من ياتيه بالخبر فعاد الرسول واخبره اتهم من عند عبد هياف وهم التمتا له واردين وعلى حربه معولين ووصف له ما راى من هذا الفارس فعندها اقبل الغضبان بقاب كالصوان وقال انا والله لافنين هده الجموع واقتل عبدهياف واتركه حكاية تتقل على مهر الاسلاف وقام العضبان نادى فيمن معه من الرجال با لركوب وكانوا اكثر من ثلاثين الف فارس فرسان فناعس قد تعودوا على الحرب وصنه نهم الطعن والضرب فحمل العسكرين على بعضهم البعض وارتجت من وثع حوافر خيلهم تلك الارض ولله در الغضبان لقدفتك با الفرسان واباد الاقران وادرك ذلك الفارس الذي تعهد للملك عبد هياف بفتله فصدمه صدمة جبار لايبا لي بنزول الاخطار فما كان الا قليل حتى ضربه الغضبان على عاتقه اطلع السيف من علابقه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي