============================================================ الكناب الحادي والتسعون من سبرة عنتر بن شداد العبسي المر صمنر بعوابهله را ده اب لاته سدسى وعبلة كالشمس المتيرة يينهم وادمعها قد غرقت للقلايد لها بهجة نحي المحب اذا رنت وان اقبلت زادت جوا وشدايد فكيف اطيق الصبرعنها تجلدا وضرم غراس في الجوارح واقد فلو يصرت عناك باعل ماجرى وما فعطلت ايدي الرحال الاجاوه فصاعقة عسمة بالسيف راسه وخايتهآ ملقى بغير وسايد وطاعنت جيش القوم حتى تفرقوا وجندلت في البيداسويد وعايد وسقت على اثارهم في فوارس يرون المنايا من اجل الفوايد وصلت عليهم يوم مشتجر القنا وارميت في الهيجا كل معاند وفي جيشهم من كل ليث غضنفر صبور جسور في الحرب مكايد لقيث به سيفي غصوب على العدا معيني على عظ الامور الشدايد وميسرة ليث شجاع يسرني به في الظا الحرب عند الاوابد ومازن عزي عند مختلف القتا يجاول في المبدان كل مضاضد وعروة ابن الورد مازال مسندي على كل خطب فهوزندي وساعدي وسببع اليمن ليث هضور بفعله فيسعدي في معضلاة الشدابد
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي