============================================================ 59 يرات الاهوال ووصل الخبر الى عبد هياف بفعل الغضبان واتباعه العساكر فارسل له خمسة الاف فارس حتى تكنى شره ويعطوه من عبدهياف حذره فتاتلها واسرمنها رجال وقنل رجال وهرب الباقون وكتف من اسرم فوصل الخبراعبد هياف من بعض المنهزمين وهو ينعو بالويل والثبور ويشكو من فعال الغضبان وهم مقيدين اللمسان فاحضر عبد هياف في الحال ب عشر ملوك من ملوك السند والهند المعروفين بالفريسية والشجاعة وقال لهم اريد منكم الغضان اما اسبر او قتيل حتى اقتله بشار اخي يابليخ مرادي باشفي بقتاه فوادي واذا لم تجيبوه ضربت اعاقكم ويلكم ما هذا الواد الزنا الذي لا ببات بعارضيه حى انجزكم واذ اجزكم وان تتوا لا تتدر يا فاعلموني حنى ارسل عيركم وابرز اليه واريحكم منه ويلكم انا اقول ان كل فارس منكم ما يقف في وجهه الفين وهذاصبي لا نبات بعا رضيه او قفكم في هذا العدد الغزير وهو في هذا الجيش اليسير فقا لوا له وحيات رلسك لا بد ما ناتيك به او براسه ولو تعلق با لغيوم ثم قدموا على الغضبان وج نواغليه باجمعم من غير اعذارولا ايذ رفحيل العضبان بن الف البه من الفرسان وكانوا ثلاثين الف فاز الوا طول ذلكا النهار في قتال وصدام الى ان ولت الشمس الى الغروب ودقت طبول الانفصال ولله در الغضبان وما فعل في ذلك البوم فانه !
اقتل قتال واي قتال وضرب ضربه من لا يق ولا يذرحنى