============================================================ وثنارست الفريقان الى ان اصبح الله با لصباح واضا بنوره ولاح تهد دك نادت الاعال وأح دت للرب والقال قانبل الغضبان عل اخيه ميسرة واخيه غصوب وعمه مازن وعمه شيبوب وجماعة من ننى عبس الابطال وقال لهم احموا انتم اليوم ظم ري وانا التفي هذه العساكر بصدري واكرها بشدة عزي وحسن صبري وافرجكم على كرى وفرى فعند ذلك وقفت الرجان من ورا الغضبان واحما جواده با السوط حق بقى ح بقى مثل النارا ثم حمل الى ان غرق في ذلك العسكر وققل وجرح وتتعتع منه ذلك العسكر ثم تاد واشفى فواده وبلغخ من اعداه مراده وقتل من دنا اجله من عساكر عبد هياف واجناده قال الراوي فلما نظر دريد الى افعال الغضبان وقوته تعجب من قوة قلبه وجسارته وحملاته على صغر سنه وهجومه على تلك الخلايق والام فنال وذمت العرب ما الغضبان الاحلوا الشابل في لماتال سلبجم الكر والفر على الرجال وما يخلف عنتر في القغال غيره بارجال فواحزاه عليك ياعنار من دون الفرسان واسفاه علبه او كان عايش ونظر الى فمال الغضبان لكات انسرالغايه والنهاية لانه والله فارس الزمان وعروس المبدان ثم ان الغضبان بعد ما فعل ذلك الفعال وقتل من قتل من الرجال عاد الى بين الصفين واشتهرالى بين الفريقين ونادى اين الليوث الضراغ اين النسور القشاع اين حماة القبابل اين شجمان الهندل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي