============================================================ 4 اسه ثم فال له فم وامضي الى اهلك فاانت من رجالى ولا تصلح رلحربي ولا لنزالى قال الراوي قولى ششم بن مالك من بين يديه وهو لابصدق النجاه وهو ينادي با لعبس الشر الشر فلما نظر عنتر الى هله الفعال قال له لا تخف انا احمل عليه واقاتله واشبعه طعنا وضرب فمتدها تقدم الغضبان الى اييه وقال يابتاه انا اخرج اليه لانك بما ابتاه انت قد كبرت وما بقى فيك تلقى الفرسان ولا بمارز الشجمان وكان الغضان ما شها اليه شى من القا الفرسان فقال له عنترياولدى ما انت قادر عليه ولكمن هذا عبد هياف هو فارس الحرب الذي قد اسر الف ملك وقطع نواصيهم في مرقف الطعن والضرب وقهرهم في ميدان الحرب وله الف مترعة تغفر الف قبيله ولا يخاف من لقا الفرسان والشجعان وكل الملوك تها به وتفزع من شره ومن قوثه وهو الذى يصطاد السماع ب من اجلمها فقال له الغضبان ايش عذا الكلام يابتاء الر انه اصه ا فد ما اول واورس ما يل نم ان المصاد اقسم على البيه يتركه ويخرج اليه ويبارزه ويقاتله فيبنما هم كذلك واذا قد برز اليه عامر ابن الطفيل وحمل عليه فراي فارس قد سبقهآ اليه فتامله واذا به بسطام حاميه بني شيبان وحاوي قصب الرهان وكان الملك عبد هياف قد اثنى رجله على رقية الجواد وحمل عليه فراي فارس شديد فنادى علبه عبد هي ف ل [1
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي