تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 كير الراس واسع الاذان وحمل على عروه ابن الورد ونه تلا فا كان لا قليل حتى اسره عروة ولم بزالوا السودان تبرز الى عروة وهو ياسرهم حتى اسر عشرة غير من جرحه الامالبث اكثر من ساعة حتى برز اليه فارس من السودان وكان بطل من الشجعان فجال مع هروة ساعة من النهار فاتعب ذلك الاسود الى عروة واكربه ومد يده اليه واجذبه عن جواده واخد عروة اسير وفاده ذليل حقير قال الراوي ولما اسر عروة ان الورد صعب على عترابن شداد فعند ذلك حمل على ذلك الاسود وطعنه في صدره الطلع السنان يامع من ظهره وخلص عروة ابن الورد في الحال عاجلا وحمل على السودان وغرق فيهم ساعة من النهار وعاد وما زالوا على هذا الحال وكلما حمل علي نطل وتاخر يجهل غيره ويقاتآل ساعة من النهار حتي اهلمكوا من عساكر عبدهياف خلق كثير فلما نظر عبدهياف الى قتال بني عبس اشتاظ غيظا شديد وامر تند ذلك السودان ان تحمل حملة رجل واحد فحملت حملة مكرة فالتها بنى عبس وبنى عامر و بني هوازن وبني جثه وبنى زميد حتي ولا التهار واقبل البل بالاعككار ثمان القيير انتريوا. باتوا بتحارسون الي الصباح فلما اصح الصباح - صطفت المن كب لغالب الحرب والكفاح وهم قد عولوا على ونوا عل الشارة ارنى ر1 ا ستره قد طلت وعاجة ند ارسنا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٧٧