تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 481 ياسعذ اين وصالنا اين الذي قد كان عذبا اين الوصال ال الديار واين ما كنا نربا واليرم بوم العطب ثم الضرب اني فيه اخبا ي اد،د هياف الفى انزل ترن مثني مربسا غضبان لايخشا المنون ولايخاب الدهر كربا قال المراوي ثم ان الغضبان اين عتر صال وجال وطلب ل البرا والهرسان تبر زاليه من كل جانب ومكان و ياسر و يقتل طول ذلك الهار الى ان غابت الشمس وغدوا الى بن عبس فالتقاه بوه وضمه الى صدرهوة ل لألله درك يا نضبان و يافارس الفرسان وبا اوحد الزان وياحلوي قصب الرهلان ثم ان القوم نزلوا فح الخيام وجلسوا يا كلون شماين الطعاء وباتوا والغضبان ما يصدق مش بصح الصباح حتى طاع للعرب بوالكفاح قمال الصمعي فلما صبح الصياح اصطفت الطوايف من 13 كل جانب ومكان وكان الملث عمد هياف فد صف بعض هساگره وكذلك بني عبس صفت صفوفها وتقدمت ابطالها وابوئها وكان فمقدمتها الغضبان واخوته ميسره وفصوب باى جيه تخدر فى ي عمربر وشيوس وعار ندله الكل وعرة لين الورد ومعه ماية فار قال الراوي فتقدم الغضبان الراييه وقال له يا ابةاه لا شنك انك تجزت وكبرة واش بوقوفك الى هرلا الكلاب لم لا تحمل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٧١