============================================================ 44 ولا نبخل بارواحتا عليك فلقد طال حميتنا من الناهبات وصنت حريمنا والبنات وان كان الرب القديم قد قضا علينا بالمر من الامور فنموت كرام ولا نعيش ليام ولكن بقامن الصواب ايها الفارس المهاب ان ترسل اخوك شيبوب العيار حتى يكشف لنا الاخبار من مدة قريبة قبل ما يصلوا الى الديار فلما سمع عنتر هذا الكلام قال ارسلقه هو وولده الخدروف وبقوا في الحديث والكلام وهم يتشاورون في امرهذا العسكر فقال عنترا نا مرادي از اكتب الى حافاي واصدقاي ليا توا الى معوبتي فاجمابه الملك قيس الى ذلك وكشوا الكتب وار سلوها الى اصحابها مثل دريد ابن الصمة سيد بني هوازن وجشم وملاعب الاسنة وعمر ابن الطفيل الفارس الغشمشم وعمرو بن معدي كرب فارس العرب والى سامر ما ذكرنا ثم قال عنثر ومتى اتونا هذه العسكر ونقاتل عبدهياف له ولغيره وسوف اقال منه المنا ان شارب زمزم ومنا المستحق من عبادة الحمد والشاهذا كلة يجرى من الكلام الذي قدطري والغضبان جمالس بسمع ويرى فعند ذلك التفت الغضبان وقال له يا ابتاء ما هذا الفزع والخوف والجزع والخوف هذا كله فزعا من الموت والفتابل لكن انا قصده اما اموت ولما بحياهل رايتم احد خلد في دار الدتياو كل من كان اجله مديدما يعمل فيه الحديد وقد قال القايل الماجد مثل من لم يمت با لسيف ملت بغيره تنوهت السباب والوت واحدوانا وحق ذمة العرب
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي