============================================================ 448 لينون طلينا بنصرهم لنا بجا ني عليك لا تذل بتسك لم ولا تطلب منم نصره بعني وابش هو يكون هذا الملك قيس ابن زهبرحتى تذل نفسك اله او الى احد من ساير الناس وان بدا من قيس شي فدعني انا واياه حتى افلع اثره وابتر عمرهبا لسبوف الحداد وافني من بعده بنى زياد فالى كم تدل لهم وتصبر على جورهم حتى انهم يطمعوا فينا فلم لا نضرت رقابهم الجميع الرفيع منهم والوضيء ~~ونحكم مكاتهم لاننا وحيانك نحن اقدر منهم على الحرب واصبرعلى الطعن والضرب ونحن لانخاف الملوك ولا تخشا من كل فارس فتوك فقال له الامير عنتر ياولدي ما معناهذا الكلام الذي لايفيد.
حملة الرق والعبيد ولو ونحن للملك قيس وابوه زهيرن جملا والله بقى منهم ينت عميا جما خد مناها لاجل حميل نقدم لايبها زهير الاسد الفاتك ومراعات لاخيه الامير ما لك صاحب الكرم والوجه الضاحك والفتره والشجاعه وحسن الموده والبراعه فلما سمع الغضبان من ابيه ذلك الكلام والشان عبس وقعاب وزاد به القلق والغضب ونفرت ورد يه حتى انه ارادان يجردسينه و يفاتل ابيه ومن بعده اهله وزويه وقال ويالك ياشويخ ياخرفان والله انت بعد هذا الشان طول عمرك جبان ذليل مهان فلا انت ابي ولا اناولدك ياقرنان وما انت ممن يصلح لحرب والطعان لانك قد كبرت وغيرتك اللبالي والايام والالوانك كما تزعم شجاع س أو بطل مناع ما كنث عرك كله ذلت لاحد ولا دخلت