تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 444 ملولها والعرض وقد نفرت الوحوش وبقا الجبان مدهرش وسارت الرجال الاخيار وانعقد على روسهم الغيار حتى غاب ضو النهار هذا والفرصان على مثل هذا المدرار والملك الاعضر لى جانب انك عبد مياف وبين ايديهم وخلفهم تلك اخلايق والاحلاف وهم فرحاتنين بكثرة العدد وتزايد المدد هدا والادلا سايره بين ايديهم قال الراوى فلما قطعوا الروثلك المفاذ والقفر ووصلوا الى شاطي الجر تقدمت لهم المراكب السلطانية والقوايق المغرية و كانوا اربعاية مركب ما عدا من سار من غبر جهة فنزلت تلك الابطال والخيل والانعام والمال والمنود والسنود يذلك العدد الموجود وصاروا كلما اشرفوا علي مجر عدوه او برقطعوه وقد تبعتهم خلق كشير ممن يطلب المكسب والمعاش لان عبد بياف سارفى عسكر عظيم لا يعلم عدده الا اللطف العابم لكن فسبجان مفتى الجبابرة ومذل الاكاسره ما لك الدنيا والاخره مهلك القرون الذي امره بين الكاف والنون هذا والملك عهد هياف ساير كانه الاسد الاكول وينشد ويقول ال عنر الادم قلموص النعامة من ارضنا ثساق الب فمما يشا يات فيه السداد ومهما يشا منهم يعلم نزول العدو على بنابه يعسكر كالشفق المظلم وتصح فرسانه جفلا ومعرها ساكت انجي

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٢٠