============================================================ 4[8 عل عنثر المعردف حملة عاشذ نالنظار شضب ان بن عنترة الذى تجري على قتل الفتى المساق اخذ تارات المرهف منهم برهف عضب حده غبير زاعق انا الاخضر المعروف في الحرب واللقى اذا استجدوا بي لم تعقني العوليق قال الراوى ولم بزال الملك الاخضر هو رمن معه من كا.
يطل غضنفر يفط عون البرالاقفر وتلك الوهاد حبى اشرفوا على الارض بين يديه واعلمه بذلك فرح واستبشر فركب وخرج الى لقاء ومن سير مرحله التقاه وترحب به عند ملتقاه وادخله الى خياه وكان ادخوله يوم مشهود من كنثره العساكر والبنود هذا وقد نرت عليهم الدراهم والدنانير من القوم في ذلك المحضر حتى ادهشوا الملك الاخضر وكذلك الملك عد هياف من كثرة ما فرق من الاموال فاسلمب عقول الرجال وفرحت بهذا الحال هذا وقد اختاطت العساكر با لعساكر وتزلوا في تلك الارض والمحاجر وقد ارسل لم عبد هياق الطعامات والعلوفات وفد فرحوا لمتقا بعضهم بعض وضجة من كثرتهم تلك الارض وجاست الملرك في ذلك المقام الممشوره والكلام حتى وصلوا الى حديث بى عس الكرام وماثم لهم ين الاير الهول وكذا