============================================================ 47 وعرج علينا بالركوب بسرعة فذا الذي نبغي ختام الرسلين قال الراوى هذا وقد كتب الكتاب وخنبه بهذا الشعر والنظام مارسله مع رحل يقال له المندام ابن المهكل فسار من وفته وساسته با لعجبل والسرعة من غبرمهل بعد ما جمله عبد عياف؛ لرايات والاعلاموالابطال والسادات من الرجال الاقبال فجد ينطع البر الاقفر والمهمه الاغبر حتى وصل اى عند المنك الاخضر تدخل عليه وقبل الارض بين يدبه و: وله الكتاب بعفل واداب فاخذه فراه وفهم رموزه ومعناه وفرح ابضابتلك الهدايه والخيرات الوافره والعغايه وجمع اصدقاه وحشاه وحجابه ونوابه وشاورهم فيها قد عزم عليه من المسيرالى نصرت المنك عبد هياف ومسيرهم معه الى بلاد الجاز ومحاصرت الملك كسرى ماخذ امو اله وقتل جنوده ورجاله فلما سمعوا منه ذلك زعنوا كلهم با لطاعه اليه وعاهدوه على ذلك وانهم يلقوا ارواحة م بين يديه في اصب المهالك قال الراوي فعندها فرق عليهم العدد والحديد والزرد والسلاح والخيل الجياد الملاح والاموال والنعم الغوال ثم انهم خرجوا من عنده بالنعم الزايده والعدد الكامله والحيول الدثيرة والاموال الغزيره والفرسان المشهوره والابطال الخبوره وقد اتفقوامن غير خلاف فاصد بن عساكر عبدهياف الاسد المداعس وقد صاروا في مايتبن وسبعين الف فارس ما بن مدرع ن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي