============================================================ 44 ين الانام بفرسان المنايا والموت الزوام فيناهم في هذا الكلام باذا بالماك قيس داخل عليهم ومعه اخوته واكابر عشيرته واجناده لان كان قد بلغهآ خبر الرسول من عند عيد هياف وكان الملك قيس ذلك اليوم في الصيد وللتنص واغننام النهو والفرص فعاد في البرالاففر فاتت طريقه على ابيات الامير عترفلما ان حضر عندهم وجلس قبل الارض عنتربين بديه واعاد ما ذكرنا عليه وانه ارسل عبد هباف يطلب المغفاره منلو من ساير عرب الحجاز وبلاد اليمن واهل تلك للديار فلما سمع الملك قيس ذلك الكلام انزعجت حواسه وفامت عيناه في ام راسه فقال عنتره امالك ايش يكون هذا الجواب لهذا القرنان يقال الملك قيس وقدراى النوبة مشكله وراى الغضبان وهو كاد ان بمزق اطماره من شدة الغيظ فقال يا ابو الهوارس الجواب ما يكون الامنك ومن ولدك الغضبان لان ما بقا الا الضرب والمطعان قال الغضيان باملك مادأ يكون الجواب لهذا الديوث ابن الكلاب فوحق زمزم والمقام والبيث الحمرام ها دواء الاالسيف القرضاب والانحن دليمان اكل الغفاره من ملوك الزمان اصحاب الاكليل والتبجان تعطي غقارة لهذا القرنان قال الراوى فلما سمع المرهف كلام الغضبان وراه طفل صغير لا نبات بعار ضيه فزعق عليه واداه اسكت ويلك ياعبد السوء ويا اسود الجلد ويلهن كلامه شبه لوته ويلك ومن انت
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي