============================================================ 414 قال الراوي وكان لامه صنم تعبده وكانت تسميه هياف وكانت طلعة لما وضعت هذا الغلام ورات خلقته هايله كانه فحل جاموس براس هايل واذان كبار يتط اير من احداقه شرار النار نمن عظم ما استهوله خلقت هذا الغلام ومافيه من اللوصاف سمته باسم صنها عبد هياف وشاعة بذلك الاخبار حى وصلت الى عبد هبل البطل الجبلر ففرح فرحا شديد ما عليه من مزيد واخلع على الرسول خلعة بهية طابله سنيه واعطاه حجرة عربية وساربعد الرسول من شوقه الى ولده حتى وصل البه ودخل عليه فلما نظره فانكره والتفت وسنال امه عن سواده فحدثته انها .
كانت حايض فصدقها لما يعرف من همتها وراي على الولد ابنه د اللة سنه فجه وفريه حتى انتدا وصار يكمر اليوم مثل چمعه والجمعه مثل شهر والشهرمثل عام وركب الخيل وخاض الليل واخذ في معثات الحرب والطعان والمبارزه مع الاقران في حومة الميدان حتى رجح في الحرب على امه وابيه ولا بقا احدا يقدر يقف قدلمه ولا بين يدبه وصارافه من الافات وبليه من البليات من اقوى الجبابرة وبلخ من العمر مناه وصار لايهلب ملك ولا يخشاه ونال كلما يشتهبه وملك ملك امه وابيه وكان اذا ركب في مواكبه تركب في ما يتين الف فارس غضنفر من الجنود والعسكرو كان له صديق يسما الملك الاخضر قال الراوى وكان لهذا الملك الاخضر سربه من الفرسان