تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الامبر عنتر يطلبه فسار الرسول اليه وقبل يديه وقال له يا ابو الفوارس اجب الملك فيس وهو بانتظ ارك في هذه الساعة قاجاب عنتر با لسمع والطاعة وسار هو وتلك الجماعة الى ان وصل اليه وفبل صدره ويديه فوتب له قايما على الاقدام هو ومن كان 3 وال9 يابن العم ماهذه الفعال وكيف هذه الاممال اتريدان ترمينا في البلا من اجل رجل غريب ولاهو لنا قريب ولانسيب فقال عيار وحياتك ياملك الزمان ما هو الاتحت زمامي حفا وجاري صدقا وكل من قال لاطيرت راسه في هذا الفلاثم انه وثب من ذلك المحضر وجرد في يده سيفه الضامي الابتر الذى كانه سقر لا يبقى ولا يذر وهدر وزمجر واحمرت اماته ونشنت ارباقه و قال كل من راه سبحان خلاقه وغزات عينيه ورقصت شعرات شاربيه ومات في جلده كل من نظر اليه فعد ذلك تلافت امره الولاد عمه واصحابه وافاربه واحبابه وقالوا له يابن العم ويا كاشف الهم والغم يين لنا هذا الخبر وقصت هولا الفرسان ولا نضرم علينا نار تحرق الكبار والصغار فلما سمع عنتر كلام بنى عمه زاد همه وغمه وقال لاخيه شيبوب ويلك ابا رياح سر في هذة البطاح من غيرتوان واحضر صاحب الجمال والنوق الاعرابي عنوان فمضا شيبوب من وفته واحضر صاحب النوق لندام الملك وفص عليه قصته وما جرى له في وصل ل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٩٠