============================================================ 491 قال الراوى هذا وهم ساير ين وكلما وصلوا الى مكان ناني قبايل العربان طاعة الامير عنثرة الفرسان وولده الغضبان باله دايه والتقادم والتحف والانعام وتطلب منهم الامان والزمام على اموالهم وعياله وبعدها عزم عنترعلى الرحيل وسرعة الجد والتخويل فرحل هو وساير اجناده وابطا له واولاده وهو كانه الاسد الاكول وجعل ينشد ويقول لقينا يوم صهباء سريه حناضلة لهم في الحرب غيه وكان زعيههم في يو صهبا هزبر لايبالي من منيه لقيناهم باسياف حداد وجمع لا يفر من الرزيه فصلنا بالسيوف نسوق فيهم الى ربواة معطلة خفيه فكم من فارس منهم تركنا عليه من صوارمنا قضيه قهرنا من مراد يوم سرنا اليهم بالخيول الاعوجيه وحماد لقد اضحا طريحا فتيلا من روش السمهريه غدا فوق التراب طعام طير ووحش من وحوش كاسريه وظالم ابن عبد الله اضحى تدور به السعالي في البريه رهينا في نهار النقع ملقا بماكسبت يداه من الاذيه وجدعان تركنا في قفار عليه من الدما حلل طريه جزعنا انفه بالسيف جزعا وقطعا من ايادينا القويه وجابر ابن عمار تركنا بلوك لسانهآ وبه بليه كسرناهم بحد السيف كسرا وذاك جزا اناس مفتريه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي