============================================================ 377 ه جسم وصعحعه ابن العوام ومن يلوز به من الاقوام ولما ان رات بنى مزينه ان ما لها على الغضبان مطمع ولت تطلب الهرب والفرار وفي ترتعد من الفزع وبا زالت حتى وصلت الى المضبق الذي ذكره شيبوب الغراب الابقع قال الراوي وكان هذا الجبل والمضيق ماله غير فرد باب ولا مطلع ولا دربولا فيه مجال لخيل ولا للرجال الا ان الغضبان لما ا بصر الى ذلك الشان حمل واطلق لجواده العنان وقوم بين اذنيه السنان ونادا وبلكم الى اين الهرب واها اكم في الطلب ولم يزال يرگض حتى سبقهم الى المضيق وكان يبن يديه عمه شيبوب الشفيق وواده الخدروف الرشيق الى ان ادركمم ووصل اليهم وقتل منهم مقتله عظيهه وكان سبيع اليمن وغصوب وميسره من خلفه بعينوه على القتال ود حي الابطال وكان شيهوب والخدروف .1 يكتفون له الرجال قال الراوي وعمل السيف من ذلك اليوم علي هذا المدا والحصر الي ثاني اليوم العصرورزقيا علي اعناهم الغلبة والنصر فلما ان ولا النهار واقبل الميل با لاعتكار اوقدت النيران ونحارسة الثر ينان وكثر ا معجاج فى ذلك اليل الداج وقنل في ذلك اليوم من بنى مزينة ومن عرب اليمن اثنا تشر الف فارس وحل نهم لهملاك الاشنع ومن باني الفرسان والتبع عالم لا يتع عليهم احصا بعدد الرمل والحصالا يحصي عددهم الا الذي خلقهم انشاء
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي