============================================================ 285 الا ان الغضمان ما فرغ من هله الاقوال حتى حهل علبه خصمه وجال فجال معه الغضبان حقى لين عريكت الحصان ثم انه صبر علية حى حاداه ولكذه برجله ارماه وصارطربحا في الفلاه ثم ان الغضبان طلب البراز وسال الانجاز فينا هو كذاك واذا بعفريت السواحل قد صاح وحمل عليه وهجم حتي صار بين يديه وهو راكب على جواد ارجوان يسبق البرق البمان وقد سل حسامه الهنديان ومد سنانه الزان وهو افه من الافات وبليه من البليات يقائل بساير السلاح ولا يضجر من الحرب والكفاح ولا يقف قدامه احد اذا صاح وكان عليه كاذ غد مدفون بزرد صغار العيون توفيه من رحا الحرب الطاحون وعلى راسه ترك من الفولاد لا تعمل فيه السيوف الحداد ولا نخرقه الرماج المداد فلما ان قابل الغضبان قال له ويلك بازنيم وياوغد . 2 لبم سطيت بشجاهتك على الفرسان وثجريت على الاقران اليوم اذيقك حتفك واعجل تلافك وانزل هذا الحسام من راسك الي حد نصفك قال نجد بن مشام فلما سمع الغضبان هذا الكلام صارالضيا في عينيه ظالام وتلقاه بنيه غير فاتره وكان لهما وقعه عسره اذهلة من الشجاع بصره وضارت الارض بهم ضيقه منحصرة هذا والفارسين قد اصد ما حتى شكت الخيل من تحتمهما تعبا ومشت بعد الجرى خبباوما زالا كذلك حتى امسا اناساوعلم الغسق فعند ذلك زاد:
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي