تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 والعبال وما زالوا ايرين في البراري والتفار الى ان تضاحا النهار واذا قد طلع من خلفهم غيار وبنى عبس قد افتفت منهم الاثار هذا والفضيان في اوايلهم كانه الاسد الهدار وهو ينادى الى اين يا اندال تطلبوا الهرب والفرار فوحق الملك العلام ما ارال اضربكم بالسيف الصمصام حتى اقتل ملككم صعصعه ابن فلما رات بني مزينه الى ذلك الحال وبني عبس وراها مثل الاسود اذا خرجة من الدحال فاخرت النسا والاموال وعادة الجلاميد وجرت الدما على وجه الصعيد وبانت اعلام ملك الموت قريبا وبعيد وعرف الشقي من السعيد والشجاع من الجبان البليدو كانوا القوم بين فاقد وفقيد وقوي وجليد وجال البطل الصنديد وهاج الفارس العنيد وما زالوا في وعد ووعيد ونخويف وتهديد الى ان صار اخر النهار ومالت الشمس ال الاصفرار هنا لك حمل الغضبان واباد الابطال والثجعان وجندل الفرسان في حومة الميدان واجرا الدم كما لغدران وصبغ الارض بالنجيع القان وما زال ينثر الجاجم والهام الى ان وعل تحت ام والاعلام وحمل على صعصعة ابن الوام وصادمه وهاجمه وقانله ولازمه واتعبه وجاوله واكربه وصاح فيه خبله وشنا علبه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٥٨