تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 470 لركت هن بالرك بالسام و بالو الر عار ي صاربا الجمعان وبان الرايح من الخسران وكانت بني عبس قد انقسمت فسيان وكات عتر في النرفة الواحدة وباقى بتي عسب في الفرقة الاخرى وكانوا قد جعلوها كمين لهم وفي الحال حمل الملك فيس على بني مزينة وقد انفسحوا قدأمهم الى ناحية الكمين فطمعت فيه فلما وصلت الى ناحية الكمين طلعت اولاد عنتر ويف اوايلها الغضبان وغصوب وميسر ه وسبيع اليمن وعرة ابن الوه اله الونوب وجالت المجل فرسانها واست بابطالها وتصادمة اقيالها واخلصت يفي الحرب نياتها ورفعت اصواتها وبطحة الرجال مشرفياتها وطعنت بني مزيته بسمهرباتها واسودة الارض من ساير جنانها يركضت صافاتها وحليت ظيور المثايا على اجساد ساداتها وملك الموتادار علبهم بكاساتها وحمل الفضان وصال وجال ينا هو على ذلك الحال الفا بدائر ابن زايده وكان سيد من سادات بني مزينه فحمل عليه النفمان ول خلاه يصول ويچول دون أن عطعنه ارداه وبدد امعاه وتركه عبره لمن يراه وفي الحال حملة بني مزينه على الغضبلر وحملت بني عبس وعدنان وبني قراد الشجعان وغصوب قد حمل على فارس يقال له نصر ابن منصور وضربة بجسامه فجندله وحمل ايضا ميسزه على ولد الملك صعصعه وطعنه ية صدره اطلع السنان يلمع من ظبره وحمل سيع اليمن على مقدم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٥٦