تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 66 وقد قويت قلوب بني غبس عند ذلك الندا وقد صاحت وهجمت على الاعدا وقاتلت قثال من قد بان له النصر والظفر وخاضت في وسط المعمه با لسيف الابقر وانزلت بالاعدا العبر فبينا عنتريصول ويجول ويجندل الابطال الفحول واذا به قد التقا بفارس يقال له الاميرمهاببوهو عال بحرض رجا له والاصحاب فحمل عليه عنتر وطعنه ارماه فتيل ولحق غصوب الى قارس اخر يقال له توفل بن عقيل طعنه اخرق احشاه وبدد امعاه والتقا الغضبان بصعصعه ابن العوام وهو بجول في حومة الصدام وهو عمال يجند الابطال ويهلك الاقيال وهو يركض ذات اليمين وذات الشمال فانطبق عليه كانه الاسد الهجام وهو تحت القتام وكان بعيدا منه فخاف صعصعه ان يقضي عليه فهرب من بين يديه فرقه الغضبان با لرع جرحه بين كتفه واراد ان يثني عليه فزقه بحربة اخرى فوقعت الضربة في عنق الجواد فنفضه والقاه الى وجه المهاد وهم الغضبان ان يترجل اليه وياسره فادركته رجا له وفرسان بني مزينه وخلصته من الاسر والاعتقال واركبته على بعض الخيول العوال وبعد ذلك القم القتال وكثر النزال وزادت الجراحات في الابطال وصدمت بعضها بعض الاقيال وبانت الاهوال وجرا الدم وسال وقصرث الاعار الطوال وبان الصدق من الحال واختلفت ارياح المنايا باختلاف الما واذنال رطال المطال وثل المصمال رضع النبالرلا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٥٢