تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 32 اسمعاني الصباح كل صباحي وندا الاقران عد المكفاءي فندبمي صوت الوغادون خود ووقع السيوف بين الرماح واصدق السيف في بميني لعلي اروية من دم ليث البطاح كل قرن يلقا الحروب بوجه خلقاء الحتوف سهم الوقاح وترى الكبش والزعيم من القوم وهو بالسيف مجندلا في البطاح قال الراوى وبعدانشاره ناداهيا بامعشر الفرسان والنجعان دونكم والبراز فلا يبر زلي الاذلك العبد ابن القوم الا نكاد عنتر ابن شداد فما انا ذري في الحسب ولا دني في النسب انا الامير حلزم اخوالملك صعصعه سيد بني مزينه فارس العشيره وكان هذا حازم فارس لا يطاق وعلقها مرالمداق ولكن ما اثم كلامه حتى صار عنير في الميدان قدامه وكان ولده الغضبان اراد ان يبرزاليه فامكنه من ذلك بل انه حمل عليه كانه الاسد الاكول وجعل بنشد وبقول اياحازم اما كتت في الراى حازمي ستطلب قوما في لحروبارافم وقد تركت يوم الهبلة حذيفة صريعا على انيابه والمعاصم مزينة لا تفردا من الوغا. فتحن ليوث في اللقا والتلاح قال الراوي ثم انه حمل عليه عنتر بعد شعره حمله منكره فا لققاه حازم كانه الاسد الفسوره وقد صعدت فوق الفارسين الغبره وصارت الاقطار مكدره وكان لهم ساعة عسره زاغ فيها من ام الشجاع بصره وبعد ها ضلبقه عنثر ولاصته وانعبه واضبره واكربه الم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٤٧