============================================================ 351 فى مكان حيل وسار مصواع الى عند الملك صعصعه النييل وشبوب مكنف معه وفي رقيته حبل طريل وبصواع سار ودموعه نتنائر على خديه من شدة العشق الذي تراكم عليه وهو ينشد ويقول اسير وفي الاحشا مني صبابة وجمر الفضايشتد جوا فواديا وان تجمع الايام يبنى ويين من تعدا على ضعفي بلغت الامانيا فتولو التحطان ابن ندر ابن نوفل رويدا تري لبشا ييد الضواريا س يكر ولا يلوي اذا الخيل اقبلت ويغمد في هام الاعادي المواضيا فيارب خيل قد تركة رايسها سريعا ونسوان الاعادي بواكيا قال الراوى ومازال العبد مصواع ساير وشيبوب صحبته في الجمله حتي وصل الى الحله وهو يخترق المضارب والمحيام حنى وصل وصار قدام مولاه صمصعه ابن العوام فحياه بالسلام فرد اطر اللا يب بله كران وال ال بصل بابد العبد النبه معك وفي صحبتك فاخيره بما وصفنا ولا افاده في الاعاده تال فلما ان سمع المنلك ذلك اراد ان يضلق شيوب واذا هو برجل قد دخل عليه وكان هذا الرجل من حملة الابطال الذى ناذلين حواليه فلما نظار الى شيبوب صاح وصرخ صرخة عظيمه هايله جسيمه وقال له ياملك اما تعلم من هذا العبد الذى عزمة على اطلاقه وعبدك مكتفه فقال المنك لاوالله باوجه العرب لعلك على الحقيقه تعرفه فقال الرجل نع ياملك هذاا حن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي