تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 دون ساعه فدمت العبيد الطعام فاكلوا الخاص والعام ومن بعده سحبة المدام وصار الملك بشرمعهم المدام وبظهر لهم الابتسام وداموا على ذلك المدار الى ان تنصف النهار وعلم صعصعه ان السكرقد عمل فيهم فغمز العبيد عليهم ففي ذلك الوقت طلعد عليهم الرجال والابطال الشداد وفي ساعة الحال اخذوهم بغنة ومهاجمة وشدوهم كتاف واوثقوامنهم السواعد والاطراف وتقلوه أبالقيود العال والاشات والاثلال وكان عذرقد قعل لمذا الملك اخ وولد وشفرهم على الصعيد في توبة تعليق النصيد وقتل في نوبة مقري الوحش ابن اختفعلى جفر الهباةوكان هذا صعصعه بينه وبين بنى فزارة مناسبة من طرف النساوكان حذيفة وحل اولاد بدر اعز الناس عنده فلما وقعوا اولاد عنتر في يده ظن انه بلغ تصده واخذه الفرح والطرب وافتكرانه بلغ المتاوالارب وقال الان اخذت ثاري وكشفت عاري ولابد لى ما اقتلهم وانزل بهم التعص والنكس وبعد ذلك اسيرالى بني عبس افنيهم ولو هريوا الى مطلع الشمس وانزل بهم النكال والغدر واخد بتار اولاد ثم ان الملك صعصعة وكل على اولاد عنتر ابن شداد جملة عبيداجلاد ما فيهم الاكل بطل وشجاع وفيهم ذلك العبد المقدم ذكره وهو مصواع وهو قرن مناع مذمن في الحرب وفارس الطعن والضرب وكان قد غرا سابر البقاع وهو المقدم (على جمع العيد ولم بعصاء منهم احدا وكان بهرى بنت مولاء

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٢٨