تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 438 بفي مزينه وقومهم فقال له عنتر كيف كان اسرهم ووقوعهم فقال انس وذية العرسم اعلم الامرعلى جابه بل اني راقم في فضه فعند ذلك قامة على عنتر القيامة واخذه الاسف والملامه وعزم على الرحيل والسفرثم ودعه انس وسار في البر الاقفرواءر عنتر اخوه شيبوبب المسير وسرعة الكدوالتشه يروان باخذ عبله واموالها ونوقها وجمالها ويوصلها الى حلة بني عبس ويعود عاجل حتىا بسير بين يديه ليتزل في صعصمه وقومه الهول الهايل ويدمرمن يلوزبهع من القبايل فسار شيبوب من وقته وساعته يجوب البر والفدفد وعنثرركب وسار وقد زاد به الغيظ والحرد فبينا هو على ذلك العمل واذا بفارس من كبد البرقد اقبل والي جانبه عبد اسود وهو على جواد اجرد حالك السواد فشبين الفارس واذا هو الربيع ين زياد والعبد يقال للمصواع وهو كثير الهمة والقراع وكان هذا عبد الملك صعصعه سيد بن مزينه واميرها وعميدها ومشيرها قال الراوي وكان السبب في اسراولادعتر في يد صعصعه ان العوام سبب عجيب وذلك قلنا ان عنتر كان قد امرهم بالمسير الى سحرات سحبل ووادي الذيب كما ذكرنا فساروا مقدار ثلاثة الم على ذلك الرام الى ان وصلوا الى ارض متبعة كثيرة العش والكلا والماء والمرعى والى جانيها وادي اخريقال له وادى الزهرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٢٥