تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 417 روحك بالمحل العظيم وقد نسيت الي العشق القديم فبالله تذهب عنى ان كنت من اهل المروة والكرم والفتوه فلما سيع عنر ذلك الكلام والتوبيخ والملام فقال لها والله بازين الملاع و ياحيات الارواح ما يطلب قلبي سواكي ولا يخلوا من هواكي ولكن يابنت الع الراي عندك اني اطردامهات هذه الفحولى الذي: كل واحد منهم كاسد اكول وهذا الامرلم يظهر منك ولم يزال بها الى ان لانت وعادت احسن ما كانت واعجيه من هذه الاشياان الرعيان اجتمعوا واتوا اليه وتصان العشب والكلا وكانت تلك السنة قليلة العشب ناقصة الامطار فلما سمع عنتر المهويب شكوى الرعيلن من الهم والكروب استدعا في الحال باخيه شيبرب وقال له ويالك يالبن الام قدقل على الاموال المرعا 16 وألرعيان اشتكوا الينا من تلك الاحوال الخطيره وانت تعلم ان امو النا كثيره وتعمنا غزيره وما الراي عندك في هذه النوبه فقال شيبوب يااخي الراي اننا نسير هذه الاموال الى بعض الاراضي المخصبة والاما كن المعشبه فقال له تنترواي البلاد تتصد بهم او اي الاماكن نري لهم فقال له شيبوب والله يااخي ان هذا شي صعب وييناج الي فتن وصداع قلب وانا اعرف موضعين غيراتهم بعيدين وهم اخصب ارض اليمن واعشب الاوله يقال لها ارض العلم والثانيه صحرات حبل ومرفع اخروابع رحب الثال ل وادي الدبب وهو بابن الام بن مداي صواى صل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٠٤