تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا1م فحزت بعنتر المكرمات جزيل العطايا شجاعا نبيلا وفي السلم انفقق مالا جربلا فاردي الكمات بحد النصولا واني عند النسا والرجال بروني عزيزا وضدي ذليلا فمن ذلمن العرب يحوى الذي حويته ويبغي لذي المقيلا انا نايبات الزمان التي تبيد القرون وتخلي الطلولا اجول على للقرن يوم للمجال الىان ثراه جديلا قتيلا وافتحم النقع يوم الصافنات اصول عليهم بسيف صقيلا وقد بلغت رتبتي للساك واعلا المنازل عرضا وطولا قال الراوى فلم قرع النضبات من شعره حمل حملة جهارلا بصطلا له بنار فد خاض الاخطار وزعق في وجوه الخيل زعقة ادوت لها الجبال وارتعدت من هولها فرايص الرجال وبدد شمل الايطال وترم يمينا وشال فبينا هو على مثل هذا الحال قد كبابه الجواد ونتره وارماه وكاد ان بعدمه الحياه ولما راته الرجال ما حل به من الويال تبادرت اليه من ساير الجهات وتوا قعوا عليه قبل ان يثور مثل الغيداق وشدوه كتاف قووا منه السواعد والاطراف وساقوه اسبرالى قدام السرحان ففرح بذلك الشان وقال لهم ويلكم شدوه على جواده وسبر وابه حنى اشهره بين قبايل العرب من بعد منها ومن افترب واشفي فوادي بقنله واغدمه قرايبه واهله لاجل ما فعل 0 فى وفي رجا لى وامشاوا وفعلوا بالغضيان ذلك العهل وساروا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٩٩