تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30 واذا قراها مالكي وصفا الى عنوانها قولا له دعنانقضت شوفا ال غضباها من بعد ليت غابها قد صادها سرخانها متهورة مسبية فيها طمع شجعانها فلعل يرحم ذلها ويكون عون زمانها كي بحتضى بوصالها اويمتصص للسلنها قال الراوي وما فرغت دعد من هذه المقالات الا وقد طلع عليها غيار وانكشف عن فارس اسود على جواد اجرد وهو ب ينادي يا لعبس يالعدنان ويلكم با لعددان ويلك ياشلوح العربان خلو عن الضعاين والاموال من قبل حلول الاجال فانا مبيد الفرسان وحاوي قصب الرهان انا البطل الغضبان المنتسب الى عدنا فانجو با نفسكم سالمين قبل حلول المثنية واحاطت الرزية وكان السبب في وصوله ان الغضبان لما خرج مع ابيه ومن معه من رجا له واصحبه لخطر في باله شي خفق قلبه وقال لا بيه عتتربا ابتاه ان في فلبي لهيب النار وقد اخذني الانبهار واشتد في القلق وما اقول جرى ذلك الالامرقد طرق وانا لابد لي من المسير بين يديك حتى اكشف الخبر واسال عن قومي وما نم لم بعدي من العبر وانظران كان ابود عد مقبم والارحل الى مكان بعيد لاني اعلم انه يزوجها في كيادي ولو طليها اقل العبيد فلا سمع عنثر كلامه وما ابداه من قلقه وحرقته فعلم ان اعانه 34

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٩٥