تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 02 ويلك اريد دعد اب تك والاضربت رقبيك واسلبت نعمنك فقال المنهال ايها الملك لا تواخذ بي بما كان منى واعنوا عني فاني قد ندمت على ما فعلت وقد ارتجعت عن ما اجرمت فعفا الملك عنه وعن قومه ورد السبي الى الديار وقر بهم القرار ولما كان من الغد خطب الملك دعد من اببها فزوجه بها ولا طا لبه بهمال ولم يقطع عليه مهر ولا ذاكره في هذا الامر واراد ان يعطيه زوجته فلم يرضى بذلك الملك الصعب بل انه قال له ياسيد قومه انا ما ارضا بان يقال عني ان اخذت زوجتئ سببه بلا مهر ولا عباق بايعا بعر في جلي اما ياق ولكن احظ انك الدان امضى الى دياري وانفد لك اوفى مهر وصداق واكثرلك من االجال والباق وبعد ذلك اخذعا عر برة مكرية مصاية ولا بقال اخذها ذليلة مهانة ففرح ابودعد بذلك ورحل الملك الصعب من يومه وسار يقطع الدكادك حتى وصل الى حيه وديار قومه فارسل النوق والجال والخيول الغوال والمال المديد والاما والعييد ماسد الفضا وملا المستوى ومن اللؤلوء والعتود الجوهر الذي لا يقدر عليه الاكسرى وقيصر والطيب والعنر وثلاث عماريات مصفحة بالذهب الوهاج مطعمة بالانبوس والعالج لحاركل من راهم وقالوا العرب باسيرهم ما راينا في طول اعمارنا عربية فرحة بثل ذلك ولكن دعد تسناهل اوث من هذا الحال لاجل .احوت من الحسن والجمال وارسل مع الموادج

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٩٠