تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [77 نتحم عليه ولا ببالي بمن معه من الاقيال ولو كان في صحبته عشرة الاف من الايطال لكن فتبادروا يابنى الاعمام قبل ان يتورهذا الغلام على الاقدام ويركب الى ظهر الحصان ويحول معكم في هذه القبعان وبيد اقصاكم وادناكم و يهلك شبخكم وفتاكم ولا يعود بحبابعد ذلك غيرالاب دصبر سه عد يادات اليرب قال الراوي فبينا غصوت يحدثهم بذلك الشان وقد انتخت بني عبس وعدنان وعولوام ان يحملوا على الغضبان واذا بزعته قدادوت منها القيعان وارتجة لها تلك الارض والكثبان وقايل يقول بالعبس يالعدنان قال فالتقوه بني عبس الاعيان وحققوا الى ذلك الامر والشان واذا بعنترة الفرسان قد وثب قايم على الاقدام ورافع يده وعلى زنده الغضبان وجلدبه الارض كاد ان يحسف صدره ورض عظامة رض فلما رات بني عبس الى ذلك ايقنت با لنجاه من المه الك وصاحت فرحا واهتزت مرحا واعلنوا با لندي يا ابو الفوارس خذ راسه واخمد انفاسه هذا والغضبان قد ضاقت انفاسه وزاد وسوامه وبقا في يدعنتر كانه العصفور بيد الباشق الكسور واغرب ما جرى في هذه السيره ان شيو كان في ذلك الوقت قد ربح على خصمه الخدروف وهجم عليه وضربه با لخجر جرحهآ واراد ان يقبض عليه فهرب من بين يديه قال فهم شيبوب ان يتبعه واذا باخبه عنترصاح عليه الي ويلك ابلشو ردراك رمذا النبطالن مل اى الالف فرل يلاا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٣