============================================================ 270 وانهره واتعبه واكربه وطعنه بعقب الرمج اقلبه وعن جواده كركبه فنام مازن من حلاوة الروح يعدوا في الفلاة وقد عاين موت القجاة حتى التقا اخيه عنترفقال له ما بالك ايها البطل القسور فقال مازن والله يا اخي ما له نظير في جميع قبايل العرب الا انت ايها البطل المتتخب ولم يقدر عليه غيرك في حومة العطب 9 فلما سمع كلامه الامير عنتروراى ما هوفيه من الخطراخذ اهبته وهم ان يخرج واذا قد برز اليه فارس غضنفر كانه الليث القسور وهو قد هدروزمجر فتبينه من في ذلك المكان قد حضر واذا به ميسره بن عنر وهو راكب على حجرة عربية تسبق الرياج الغريية ولا تلحقها البروق لها قوايم كانها اعمدة قوية ولما صارفي الميدان ومحل الضرب والطعان انشد وقال املا الي بكاس خمر رايق من خمرة نحكي شراب السلسل وادير الكاس لقد طاب لنا ضرب رقاب القوم مثل القلل وخبروا العداة اني بطل ولا ابالي بكفاح البطل قال الراوي ولما فرغ ميسره من شعره ونظامه حمل على الغضبان واصطدما في الميدان وهلا عليهما الغبار الى العنان ولم ير لوا علي هذا الغان حنى حبروا النجمان وتلعوا الزوسة من صدور الفرسان وكل من راهما في ذلك الحرب والطعان يقول هولاي عفاريت وادي كنعان فلما ان هدت الجوادين فى المجال وقفا اثنينهما في تلك الساحة باخذوا لخيولهم راحي فعندها
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي