تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 173 رزفا للوحوش والطيور وانزلة يهم الويل والثبور ولكن غدا افعل يياقيتهم اوفاما فعلته اليوم وادعهم يتذكروا اعمالي طول الدهر دوم واما عيدهم عنتر سوف البسه ثوب الموت والكدر واتركه مثلا يذكر فتعجب الربيع من كلامه وباتوا تلك الليلة في تلك البطاي وه يتقلبوا تحت مشية الله الملك الفاح وكان عترالريبال فد بات تلك الليلة باسوحال وذلك لاجل جراحات اصحابه وهو يشخي ابطاله واحبابه ويقول لهم بابني عمي خذوا حذركم ال التزال وانظروا غدا ما يجرى يني وبينه في القتال وكيف اخيب رجاه واما له واسقيه كاس وباله وما زال عشر على ذلك الشان حتى برق ضيا الفبروبان للاعيان وركبت القرسان وقد خافت حميعهم من الغضبان فاول من برز الى الميدان ومحل الضرب والطعان كان مارن اخو عنثر وهو راكب على حجرة عربيه تسبق الرياح الغريية لها قوايم كانها العمده مضيه ولما صارفي محل كت الاخطار وصال وجال وعج الغبار ولعب بالسنان الخطار وانشد ايقول كم فد لقيث من الفوارس في الوغا وسقينهم كاسات حد صباها وكشية لاقيتها وفوارس فرقتها وهي تخاف رداها تحكي الهوارق من شعاع سيوفها فتخالها داز بدب سناها واردي الكمات الدارعين عن الوغا والخيل تعثر عامدا بنناها

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٥٥