تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ااا النله لكي ترفه الذل والوفظه الهض الى جواوك والس عنت يربك وحلافك والخق حصبك فاند لعت مراوك ققال الغضبان ما كنث اريد الا ان تكون حاضرانت واخوتك وجملة من ارباب عشيرتك حتى تعاينو فعالي وتشاهدوا حري ونز الي وما افعل بهدا القرتان ابن اللهمام وما انزل يه من الموث الزمام فقال له الربع يامارس الزمان المنتخب وكاني انا افعد عنك لاوذمة العرب وشهررجب ثم ان الريع وثب وركب واخذ معهآ اخيه عارة وساروكان الغضبان في اوايلهم بلا تعويق وطلب ال الى المضيق وهو يقال له مضبق الاجمه ولا بد لعنترمن العبور عليه ان كان في رواحه او مجيه فاكمنوا تلك اللبله فبه فلما كان عند الصباح ظهر عليهم اسد في تلك البطاح ولكنه اسد عظيم وسيم ب بقدر الثور البهيم بانياب مصقوله واظافر غير مغلوله غليظ المنظر كانه قطعة من جبل او من جلمد القلل فلما راه الغضبان تقدم اله واث رسبنه البعار وطله كالقضا المهرم او الادد العشمثه فلما ان عاينه الاسد جمع روحه للوثبه عليه واراد ان ياخذ راسه من بيت كتفيه فوثب الغضبان وثبه اعجل من وثبنه وصدمه ابلغ من صدمنه وصرخ فيه صوت كانه الرعد في الغمام وقابله مقائلة الفارس الهام فطال عليه وهزفي يده الحسام وتقدم اليه باهتمام وضربه ضربة جيارلايهالي بالاخطا رفوقع الحسام بين اعببه لازال يلعب الى بين فخديه فلما راي الربع الى ذلك[

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٤٩