============================================================ 59 وقد تفطر قلبي خيفة وغدا يصح دمعي على الخدين كالمطر طلق فديتك شيخا قل ناصره عند المشيب واذا السبع والبصر لا زال سيفك في الا بطال مرتويا ونجم سعد ك فوق الشمس والقمر قال الراوي هذا والغضبان قد انبهرمن حسنها وجمالها وقدها واعند الها وفصاحة مقالها فرق قلبه عليها وانقض فرج عن الربيع وحل وثاقه وشداده ورد عليه عدته وجواده وقال له ياشيخ بني عبس رد زوجنك وابتك الى هودجها فان رضيتنى لها بعلا وتكون لى اهلا وانا احكمك في اموال العرب جمعا من الحجاز الى بلاد صنعا وانبك من الذهب والفضة تلاتريدواجعل حكمك بسري على الموالي والعبيد هذا وان الغضبان وتعت عحيمة ابنة الرييع في قلبه واخذت في مجامع لبه وكايت ذات حسن وجمال وبهاء وكمال وكان اسها حاليه وعندها من فصاحة المقال اوفى مما عندها من الحسن والدلال فلما سمع الربيع هذا الكلام قال لابتته لله درك يابدر التمام لانك فتنتيه وصار بحبك قلق مستهام وقال في نفسة هذا الذي انال به الراد من عنقرين شداد ثم قال للفضمان ابها البطل الحلاحل والهام المتازل انت وحياتك المطلوب وفيك تنفرج عني الكروب ولكن مرادي شي منك مهرها وصداقهاحتى تحظى بحسنها وجمالها وتلتذ بروينها وبهاها فقال وما الذي تريد ابها الشيخ الرشيد اياحد لى المك ليد الذا طلت مو شي رارصدة الاكل/
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي