تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [56 ولما كان عند الفصاح وثب الغضيان كانه ايث البطاج ولس لة الحرب والكمفاجح وركب جواد من الخيل الجياد وسارطالب ديار بني عبس وعدان الاجواد ولم يتبعه من رجا له الشجمان الا ثلاثين من الفرسان فلماراهم فال لهم ويلكم ما سبب تاخربقيت الاصحاب فقالوا المياغضبان خوفا من عنتر شجيع الزمان لا يذيقهم كاس الهوان فلما سمع الغضبان حلف عليهم في الوقت والاوان بان لا يتبعه منهم احد لا ابيض ولا اسود ولا يسير الا وحده ولا يصحب احد الا الخدروف عبده وقال لهم ارجعوا الى دياركم وكونوا في امصاركم وانا وحق زافع السبع الشداد وجاعل الجبال اوتاد لا رجعت الابعبله بنت مالك ابن فراد وراس عنتر ابن شداد ولا يد لي ان اترك في ديارهم النوح والتعداد ثم انه ساروبيت مديه عبده الخدروف وهو لهذا الامر ملهوف وجعل ينشد ويقول لك الخير حنى ل اخولكفا هجمي بقنا باني فايل الحقى فاسي مكانك هندي اليوم غير منكس وحيك في الاحشا غير مضيع - ساستي بني عبس كوس حمابها واتركمم في القاع صرعا هواجعا كذا عتر العبسي اترك شلوه تحوم عليه الطبروالوحوش ترنع وان كمانت الاخرى واصبحة اريا وعاجلنى كووس المنون بمصرعي: فلا تند بي يادعد يعدي تاسفا عليا ولا تبك ليوم تنجعي قال الراوي فلما فرغ الغضبان من الشعر والنظام ساريقطع االورارى والاكم طاب بي عبس وه دان هذا والخدروف ن:

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٤٣